السيد محمد مهدي الخرسان
273
موسوعة عبد الله بن عباس
2 - تسيير يزيد بن شجرة الرهاوي في ثلاثة آلاف إلى مكة المكرمة ، ليطردوا لي الإمام - وهو يومئذ قثم بن العباس - فدخلها الرهاوي وكادت الفتنة أن تقع لولا رعاية قثم لحرمة البيت الحرام وتوسط أبي سعيد الخدري في أن يقيم الحج للناس شيبة بن عثمان العبدري واستنجد قثم بالإمام فأرسل الإمام ( 1700 ) رجلاً من فرسان العرب فيهم الريان بن ضمرة بن هوذة الحنفي وأبا الطفيل عامر بن واثلة فخرجوا من الكوفة أوّل ذي الحجة وقد فات الوقت ، فأدركوا الرهاوي قافلاً في وادي القرى فأصابوا عشرة من الشاميين فأسروهم وعادوا إلى الإمام فأمر بحبسهم وقال : لنا في يد معاوية أسارى فإذا أطلقهم أطلقنا نحن هؤلاء إن شاء الله تعالى ( 1 ) . 3 - غارة الحارث بن نمير التنوخي في الف على بلاد الجزيرة فأغاروا على قوم من بني تغلب ممّن كانوا في طاعة الإمام فأسروا منهم ثمانية وانصرفوا راجعين ، فكتب الإمام إلى معاوية في شأن الأسارى ، وتمّ إطلاق الأسارى من الطرفين ( 2 ) . 4 - غارة سفيان بن عوف الغامدي على أراضي العراق فبلغوا هيت والأنبار ، فبلغ الإمام ذلك وهمّ أن يسير إليهم بنفسه ثمّ سيّر إليهم خيلاً بقيادة سعيد بن قيس الهمداني ، وسار فلم يلحق به ( 3 ) . 5 - غارة عبد الرحمن بن أشيم على بلاد الجزيرة ، فصدّه شبيب بن عامر - وكان مقيماً بنصيبين في ستمائة رجل - وكميل بن زياد - وكان مقيماً في هيت
--> ( 1 ) نفس المصدر 4 / 38 - 45 . ( 2 ) نفس المصدر 4 / 45 - 47 . ( 3 ) نفس المصدر 4 / 47 - 50 .